العلامة المجلسي
161
بحار الأنوار
الباب الثالث معنى قوله تعالى : فاخلع نعليك وقول موسى ( ع ) واحلل عقدة من لساني ، وانه لم سمى الجبل طور سيناء ، وفيه : 5 - أحاديث ( 64 ) بيان : في أن المفسرين اختلفوا في سبب الامر بخلع النعلين ومعناه على أقوال ( 65 ) العلة التي من أجلها سمى الواد المقدس مقدسا ( 66 ) الباب الرابع بعثة موسى وهارون صلوات الله عليهما على فرعون ، وأحوال فرعون وأصحابه وغرقهم ، وما نزل عليهم من العذاب قبل ذلك وايمان السحرة وأحوالهم ، والآيات فيه ، وفيه : 61 - حديثا ( 67 ) تفسير الآيات ( 75 ) في أن السحرة كانوا اثنين وسبعين رجلا ، وقيل ثمانين ألفا ( 78 ) قصة الطوفان في آيات موسى عليه السلام ( 81 ) قصة : الجراد ، والقمل ( وهو السوس الذي يخرج من الحبوب ) ( 82 ) قصة : الضفادع ، والدم ، والطاعون ( 83 ) تفسير : " فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية " ( 86 ) تسع آيات ( 87 ) نداء الله تعالى لموسى عليه السلام ( 88 ) بيان في لفظ : أكاد ، ومعناه ( 89 )